يسوع الحاضر فينا على الدوام،
إنني آسف وقلبي يتمزق لأنني لم أحترم حضورك،
بل تعدّيت وأخطأت وأسأت لمجلسك البهي.
لم أكن جاهلاً، بل أنا ضعيف.
لست عنيدًا ضدك، ولكنني أحبك.
إنني لا أرفض التوبة، لكن ميولي رديئة.
ضعفاتي وسقطاتي وتعدياتي تطفئ الحب والفرح.
فأعود إليك بالرجاء.
لن أيأس ولن أتركك.
فأنت هو حياتنا كلنا، وخلاصنا كلنا، ورجاؤنا كلنا،
وشفاؤنا كلنا، وقيامتنا كلنا.
أنت هو طهارتي وقوتي وفرحتي وثباتي.
أعلم أن الخطية هي إلحاد لحظي..
لأنني بها أعبِّر عن إيماني بعدم حضورك،
أو بأن حضورك لا يهمني.
شيء فظيع جدًا ولكنني أتوب إليك..
معترفًا بلاهوتك وحضورك وملئك للوجود.
إنني بك أحيا وأتحرك وأوجد.
فاقبل توبتي، واغفر لي،
وتفضل استعلن ذاتك في حياتي،
ونبِّه قلبي وضميري لحضورك.
فلا أعود أستحل لنفسي الخطأ،
بل أكون فيك على الدوام.
آمين.










LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)